أحمد الشرفي القاسمي
252
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
« ونحو هذا الخبر كثير » نحو : ما رواه علي بن موسى الرضى عليهما السلام في صحيفته عن آبائه عليهم السلام عن النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « الإيمان إقرار باللسان ومعرفة بالقلب وعمل بالأركان » . وما رواه في السفينة عن النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « الإيمان ثلاثة : فقه « 1 » بالقلب ، ونطق باللسان ، وعمل بالجوارح » وما رواه الناصر للحق عليه السلام في كتاب البساط بإسناده إلى جندب بن عبد اللّه البجلي قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن فتيان حزاورة « 2 » فيعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن فازددنا إيمانا . قال الناصر عليه السلام : أراد : يعلمنا شرائع الإيمان من الصلاة والصيام وغيرهما . وقال عليه السلام : حدثني أخي الحسين بن علي ومحمد بن منصور المرادي قالا : حدثنا علي بن الحسن يعنيان أبي عليه السلام عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من أسبع وضوءه وأحسن صلاته وأدّى زكاة ماله وخزن لسانه وكفّ غضبه وأدّى النصيحة لأهل بيت نبيئه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد استكمل حقائق الإيمان وأبواب الجنة مفتّحة له » . وما رواه البخاري بإسناده إلى أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن » . وغير ذلك كثير . « والإسلام لغة » أي في لغة العرب : « الانقياد » والامتثال والاستسلام ،
--> ( 1 ) ( ن ) معرفة . ( 2 ) ( حزاورة ) هو جمع حزور وحزوّر وهو الذي قارب البلوغ والتّاء لتأنيث الجمع تمت نهاية وفي الصحاح الحزوّر الغلام إذا اشتدّ وقوي .